من هم
شركات تعمل في التصنيع والضيافة والمقاولات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تجمعها محفظة واحدة. اختلفت أنظمتها وطرق عملها، لكن المشكلة تكررت بالصيغة نفسها. جزء كبير من العمل الروتيني ما زال يعتمد على أشخاص ينقلون المعلومات يدويًا بين الأدوات.
المشكلة
المطابقات وتحديثات CRM ومسارات الدعم وغيرها من المهام التشغيلية المتكررة كانت تخلق جهدًا يدويًا لا داعي له. صار الموظفون هم طبقة التكامل بين الأنظمة، فظهر التأخير، وتفاوت التنفيذ، ونشأ اعتماد يمكن تفاديه على أفراد بعينهم.
طريقتنا
عملت «سهلة» عملية بعد عملية، بدل أن تبدأ من وصفة تقنية جاهزة. حدد الفريق العمل المتكرر، ووثّق المحفزات والاستثناءات، وربط الأنظمة اللازمة، ثم نشر الأتمتة حيث كان المسار مستقرًا بما يكفي لأتمتته باطمئنان — لا قبل ذلك.
شمل العمل تكاملات ومسارات مجدولة وأتمتة مدفوعة بالأحداث وعمليات يساندها الذكاء الاصطناعي حيث كان الأمر يحتاج إلى حكم أو إلى قراءة معلومات غير مهيكلة.
النتائج
بنت «سهلة» عبر المحفظة أكثر من 200 أتمتة جاهزة للإنتاج، تغطي مسارات منها المطابقات ومزامنة CRM والدعم التشغيلي.
والنتيجة العملية بسيطة: تنفيذ روتيني أقل من الموظفين، وعمل أكثر ينتقل بين الأنظمة من تلقاء نفسه.
تحفظات صريحة
رقم الـ200+ رقم على مستوى المحفظة، لا نتيجة مشروع واحد مع عميل واحد. أما العائد على الاستثمار وتوفير الوقت وعدد الأتمتة لكل عميل فما زالت تحتاج إلى ربطها بسجلات عملاء محددة قبل أن تُستخدم علنًا.