من هم
سلسلة فنادق تشغّل أكثر من 20 فندقًا في مكة، بالمملكة العربية السعودية.
المشكلة
تحسين الحضور الرقمي، وفتح باب الحجز الإلكتروني، واستيفاء متطلبات الحضور الرقمي لسلاسل الفنادق في المملكة العربية السعودية. وكان الحل الذي اقترحه العميل نفسه منصة حجوزات جديدة، على غرار منصات بناها منافسون في السوق.
ما الذي فعلناه
درست سهلة كفاءات العميل وقدراته والفرص الواقعية أمامه قبل أن تصمم أي شيء، وخلصت إلى أن المنصة غير مجدية له بعد: مال يُنفق على بنية لا أحد في الشركة مهيأ لاستخدامها.
وكانت التوصية تحسينات محدودة على موقع WordPress الذي يملكه أصلًا: الحجز، وصفحات هبوط، ونماذج تواصل، وعروض. أرخص، وقابل للتراجع، ويكفي لاختبار ما إذا كان الطلب الإلكتروني موجودًا فعلًا قبل الالتزام ببنية تفترض وجوده.
وسهلة لا تقدم خدمات WordPress ولم تدّعِ ذلك. أوصت بمختص، وبقيت لتدقيق العمل أمام متطلبات العميل، ثم قدمت المشورة في الإعلانات المدفوعة وتحسين الظهور، مستندة إلى التحليلات في توجيهها.
ما الذي تغيّر
الحضور الرقمي الذي احتاجوه بأقل من 10,000 ريال، مقابل أكثر من 50,000 ريال للسنة الأولى من المنصة التي طلبوها في البداية، و200 حجز مؤكد عبر الموقع في أول أسبوعين بعد العمل على جلب الزيارات.
ما نقوله بصراحة
البرمجيات الغالية ليست دائمًا هي الجواب، والتوصية الأمينة أحيانًا أن تنفق أقل، مع شخص آخر.